الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
419
تنقيح المقال في علم الرجال
--> وفي رجال البرقي : 2 في الصحابة : وأسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأصل من كلب ، والأصل فيهم معروف . وعدّه في إتقان المقال : 259 في الضعفاء وقال : أسامة بن زيد مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم روى الكشّي عن أبي جعفر عليه السلام بسند غير معتبر أنّه ممّن رجع فلا تقولوا إلّا خيرا ، وروى مرسلا عنه عليه السلام أنّ الحسن بن علي عليهما السلام كفّنه في برد أحمر حبرة ، وفيه أنّه ينافي ما حكى من تاريخ وفاتهما لأنّ أسامة بن زيد مات سنة 54 ووفاة الإمام الحسن عليه السلام سنة 49 ، وروى أيضا عن علي عليه السلام بسند ضعيف أنّي قد عذرته في اليمين التي كانت منه . وفي ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح قال : أسامة بن زيد ابن شراحيل الكلبي مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : وروى الكشّي بطريق ضعيف عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ألا أخبركم بأهل الوقوف » قالوا : بلى ، قال : أسامة بن زيد ، وقد رجع فلا تقولوا إلّا خيرا ، قال في ( صه ) : الأولى عندي الوقف في روايته ، وفي الوجيزة 145 ، الطبعة الحجرية [ رجال المجلسي : 157 برقم ( 162 ) ] ، قال : مختلف فيه . وفي التحرير الطاوسي : 50 - 51 برقم 43 [ نشر مكتبة السيّد المرعشي النجفي : 73 - 74 ترجمة 44 ] : أسامة بن زيد ؛ روى أنّه رجع ، ونهينا أن نقول إلّا خيرا . . إلى أن قال : وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام عذره في اليمين التي كانت عليه . . إلى أن قال : كتب علي عليه السلام إلى والي المدينة « لا تعطينّ سعدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا ، فأمّا أسامة بن زيد فإنّي عذرته في اليمين التي كانت عليه » ثم قال : أقول : في السند [ الأول من هو ] مقدوح في عقيدته ، وفي الطريق الثاني من لم استثبت عدالته . وفي الوسيط المخطوط : 34 من نسختنا بعد أن عنونه وذكر كنيته قال : بسند ضعيف عن أبي جعفر عليه السلام أنّه رجع فلا تقول فيه إلّا خيرا ( كش ) . عنه ( صه ) ، والأولى عندي الوقف في روايته . . وفي تكملة الرجال 1 / 174 : أسامة بن زيد في البحار ، عن كتاب الغارات قال : بعث أسامة بن زيد إلى علي عليه السلام أن ابعث إليّ بعطائي ، فو اللّه لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك ، فكتب إليه : « إنّ هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن هذا مالي